facebooktwitter
AR
EN

ست جهات تقتل المدنيين في سوريا

الثلاثاء 15 / تشرين ثاني / نوفمبر / 2016

TJCG    

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر، تقريراً من ست صفحات حول الجهات الرئيسية التي تقتل المدنيين في سوريا، مدعماً بالاحصائيات والرسوم البيانية، بالاعتماد على عمليات التوثيق اليومية المستمرة منذ عام 2011 وحتى اليوم، حيث تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر أعضائها المنتشرين في مختلف المحافظات السورية برصد عمليات سقوط الضحايا، وتقوم بنشر أبرز تلك الأخبار، والمجازر، وتُصدِرُ نهاية كل يوم حصيلة أوليَّة، ونهاية كل شهر حصيلة أوليَّة أيضاً لذلك الشهر، وعبر قرابة ستِّ سنوات، وكنتيجة لعمل تراكمي، تكوَّنت قاعدة بيانات للضحايا الذين يُقتلون في سوريا.

ويؤكد التقرير بأن عدد القتلى من المدنيين منذ آذار / مارس 2011 وحتى تشرين الثاني / نوفمبر 2016 وصل إلى 203097 مدني، على يد عدة جهات أبرزها النظام السوري، إذ أن النظام السوري يتصدَّر جميع الجهات بما فيها حلفاءه من القوات الروسية بنسبة تصل إلى 93% من مجمل جرائم القتل التي ارتُكِبَت في سوريا منذ بدء الانتفاضة الشعبية في آذار 2011، حيث يمتلك النظام السوري سلاح الطيران الثابت الجناح والمروحي، القادر على القصف بالصواريخ وإلقاء البراميل المتفجرة، وقد تسبب القصف الجوي وحده بما لايقل عن 30% من مجمل الضحايا، فيما تسبب القصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات بما لايقل عن 18% من مجمل الضحايا، وتوزعت بقية نسب الضحايا بحسب السلاح المستخدم على أنواع مختلفة من الأسلحة في مقدمتها الأسلحة الرشاشة، سلاح القناصة، وسلاح الهاون، والأسلحة الكيميائية والذخائر العنقودية، وصولاً إلى الذَّبح باستخدام السلاح الأبيض.

وعلى غرار الأنظمة المافيوية تصرَّف النظام السوري بوحشية ولامبالاة صارخة متجاوزاً جميع القوانين الدولية، وحتى السورية، متحولاً إلى ما يُشبه عصابات مسيطرة لا تمتلك أي محتوى وطني أو إنساني، فهاجم المشافي والمدارس، وقصف الأعيان والأحياء المدنية بشكل غير مسبوق في العصر الحديث، وبالرغم من كل ذلك لم يتم تصنيفه نظاماً متطرفاً أو إرهابياً، وكأنَّ الإرهاب مختصٌّ بالتنظيمات والجماعات الموسومة بالتطرف حصراً.

وكان النظام السوري بدأ قبل تَشكُّل بقية الأطراف عمليات القتل عبر إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، ثم تدرَّج في استخدام الأسلحة، من الدبابات إلى المدفعية إلى الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة والصواريخ المتنوعة بما فيها صواريخ سكود، وكان استعمال هذه الأسلحة على مناطق جغرافية متنوعة وواسعة شملت معظم المحافظات السورية بما فيها من مدن وبلدات خرجت في مظاهرات، واستخدم النظام الحاكم السلطة والسيطرة عبر أجهزة الدولة وتحديداً الجيش وأجهزة الأمن لقتل الشعب السوري المنتفض ضدَّه، إضافة إلى عمليات التعذيب حتى الموت داخل مراكز الاحتجاز التابعة له.

قراءة التقرير كاملاً