facebooktwitter
AR
EN

تقرير عن استهداف الطيران الروسي للمدنيين في ريف حمص الشمالي

الثلاثاء 03 / تشرين ثاني / نوفمبر / 2015

   

نشر مركز توثيق الإنتهاكات في سوريا تقرير موجز حول الهجمات العسكرية لسلاح الطيران الروسي في سوريا، يرصد المركز مع مراسله، بالاستعانة بعشرات مقاطع الفيديو غارات الطيران الروسي على بلدة الزعفرانة في ريف حمص الشمالي بتاريخ 30 أيلول/سبتمبر 2015، كما يعرض التقرير شهادات لنشطاء وفرق الدفاع المدني وصحفيين.

وبحسب التقرير فأن الهجوم استهدف المدخل الجنوبي للقرية وتحديداً أربع منازل تعود لسكان مدنيين كانت متجاورة فيما بينها، حيث سقط في كل غارة حوالي ست صواريخ (يبدو أنّها كانت من النوع الفراغي، ولم يكن يوجد هنالك أي مقرات عسكرية ولا يوجد   لدينا تواجد لتنظيم داعش بالأساس. 

ويقول التقرير أن 14 مدنياً سقطوا على الفور في هذا الهجوم، وأصيب أكثر من ثلاثين شخصاً آخرين.

ويوثق التقرير مقتل 17 مدنياً، بينهم طفلة في استهداف مدينة تلبيسة بالصواريخ الفراغية، يوم الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2015، وبحسب شهادة أحد عناصر الدفاع المدني التي ادلى بها لمركز توثيق الانتهاكات في سوريا، فأن طائرتان حربيتان روسيتان سماء أطلقتا (8) صواريخ على المدينة (من النوع الفراغي) وتحديداً على الأحياء الشمالية للمدينة المكتظة بالسكان وهي أحياء سكنية ومدنية، وفيها يقع مركز توزيع وتأمين الخبز للمواطنين والذي تم استهدافه أيضاً، ولم يكن هنالك أي مقر عسكري قريب من مكان الاستهداف.

وذكر التقرير أن مدينة الرستن في الريف الشمالي في محافظة حمص تعرضت للقصف أيضاً بطائرات من نوع سوخوي قصفت المدخل الجنوبي للمدينة، وكان المكان الذي تمّ استهدافه منزلا بسيطا لمدنيين من عائلة (الطويل) وقتل على الفور 6 مدنيين وأصيب العشرات من المدنيين، ولم يكن هنالك أيّ هدف عسكري. ولا يوجد في مدينة الرستن أي تواجد لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الإطلاق.

وخلص التقرير إلى أن هذه الهجمات تشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وهي على استهدافها للمدنيين بناء تعتبر جرايمة حرب. وتلحق المسؤولية الجنائية عن هذه الأفعال مرتكبيها من القادة الأفراد الذين أصدروا الأوامر، وكذلك أي شخص ارتكب أو سهل هذه الهجمات أو ساعد مرتكبيها بالعمل.