facebooktwitter
AR
EN

التقرير الإحصائي الشهري لشهداء ثورة الكرامة أيلول 2014

الأحد 05 / تشرين أول / أكتوبر / 2014

   

مقدمة وتنويه:

يغطي هذا التقرير شهداء شهر أيلول 2014 حيث ما زال سقوط الضحايا مستمراً في ظل النزاع القائم في سوريا ومازال المدنيون يشكلون النسبة الأعظم من الضحايا بما فيهم الأطفال والنساء، ومازال القصف بمختلف الأسلحة يستهدف الأحياء المدنية والذي عادة ما يترافق مع موجات نزوح جماعية وخاصة من المناطق التي تُستهدف بالبراميل المتفجرة في هجمات عشوائية متعمّدة، وقد دخل النزاع في سوريا مرحلة جديدة بتاريخ 23 أيلول 2014 بعد أن بدأت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها فيما سمّي ب "التحالف الدولي ضد داعش" بضربات عسكرية داخل الأراضي السورية كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبرز المستهدفين إضافة إلى تنظيمات أخرى منها جبهة النصرة، وسوف يذكر هذا التقرير حصيلة أولية لضحايا هذه الهجمات في نهاية التقرير.

* من الأهمية بمكان الإشارة والتنويه إلى النقاط التالية وأخذها بعين الاعتبار قبل قراءة التقرير:

1 – لا يتضمن هذا التقرير قتلى الجيش النظامي السوري ومن يقوم بالقتال إلى جانبه من عناصر الشبيحة أو ما يسمّى "جيش الدفاع الوطني" أو العناصر الخارجية مثل حزب الله اللبناني أو الميليشيات العراقية أو الإيرانية.

2 – لا تعتبر هذه الإحصائيات نهائية بأي حال من الأحول، فهي تخضع لعملية التدقيق الدوري والمستمر من قبل نشطاء المركز أولاً ومدخلي البيانات وفريق الرصد الميداني في الداخل السوري ثانياً.

3 – إن اختلاف الأرقام من تقرير إلى آخر – حتى بالنسبة إلى المنطقة الواحدة – يعود سببه إلى التدقيق المستمر من قبل نشطاء الرصد الميداني، والذي يتداركون فيه مواضع النقص والخطأ، فضلاً عن متابعة الضحايا مجهولي الهوية حيث يتم توثيقهم بالاسم عند التعرف على هويتهم.

يتقدم فريق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بالشكر الجزيل إلى جميع النشطاء المتعاونين مع المركز وعائلات وذوي الضحايا بالإضافة إلى فرق الرصد الميداني وباحثيه المتواجدين على معظم التراب السوري والذين يواجهون مخاطر يومية أثناء قيامهم بواجباتهم في سبيل توثيق الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا واستكمال البيانات والمعلومات وإيصال صوت الضحايا وعائلاتهم إلى الجهات والمنظمات المعنية.

 

أولاً: شهداء الثورة:

وثق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا منذ بداية الثورة السورية وحتى نهاية شهر أيلول 2014 مقتل (105486) شخصاً على يد قوات النظام والميلشيات التابعة لها، قضى منهم في شهر أيلول 2014 (2044) شخصاً، بينما بلغ عدد شهداء شهر أيلول من العام 2013 (2660) شخصاً، أمّا في شهر أيلول 2012 فقد بلغ عدد الشهداء (5167) شخصاً بينما بلغ عدد شهداء شهر أيلول من العام 2011 (491) شخصاً.

 

ثانياً: شهداء شهر آب 2014:

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال شهر آب 2014 توثيق مقتل (2044) شخصاً، وقد توزعوا على جميع أيام الشهر، منهم (1886) شهيداً تم توثيقهم بالاسم الكامل، بينما استطاع المركز توثيق (158) شهيداً مجهول الهوية لم يتم التعرف عليهم بسبب تحولهم إلى أشلاء متناثرة، وكانت نسبتهم (8 %) من عدد الشهداء، من ضمنهم – أي من ضمن الرقم 158 –أحد عشر شهيداً تمّ توثيقهم مع صورة، و(27) شهيداً تمّ توثيقهم مع مقاطع الفيديو، بينما تمّ توثيق (120) شهيداً مجهول الهوية فقط بالخبر.


 

ثالثاً: توزع الشهداء حسب الأيام:

توزع شهداء شهر أيلول 2014 على جميع أيام الشهر ليصل عدد الشهداء وسطياً إلى (68) شهيداً يومياً، بزيادة ثمانية شهداء عن شهر آب / أغسطس 2014 الذي سبقه، حيث كان المعدل الوسطي للشهداء (60) شهيداً.

شهد اليوم السادس من شهر أيلول/ سبتمبر 2014 سقوط أكبر عدد للضحايا في هذا الشهر حيث بلغ عددهم (138) شهيداً أي بنسبة (7 %) من مجموع عدد الشهداء، تلاه اليوم الخامس عشر حيث سقط فيه (117) شهيداً، بينما سقط (114) شهيداً في اليوم السادس عشر.

 

رابعاً: توزع الشهداء حسب المحافظات:

شهدت محافظة ريف دمشق سقوط العدد الأكبر من الضحايا الذين بلغ عددهم (565) شهيداً أي بنسبة (28 %) من مجموع عدد الشهداء، تلتها محافظة حلب حيث بلغ عدد الشهداء فيها (303) شهيداً أي بنسبة (15%) من إجمالي عدد الشهداء، تلتها محافظة حماه حيث سقط فيها (212) شهداء، بنسبة (10.5%) من إجمالي عدد شهداء شهر أيلول 2014.

 

خامساً: توزع الشهداء بحسب أسباب الوفاة:

كان القصف بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة هو السبب الرئيسي لسقوط العدد الأكبر من ضحايا شهر أيلول 2014، حيث بلغ عددهم (871) شهيداً، بنسبة (43%) من مجموع عدد الشهداء، منهم (238) شهيداً بسبب القصف بالبراميل المتفجرة، بينما سقط (629) شهيداً نتيجة إطلاق النار ونيران القناصة وخلال الاشتباكات المسلّحة مع قوات النظام، أي بنسبة (31%) حيث كان ضمن من قضى نتيجة إطلاق النار (546) مقاتلاً من كتائب المعارضة المسلّحة، وسقط (287) شهيداً نتيجة القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات بنسبة (14%) من مجموع عدد الشهداء، واستطاع المركز توثيق شهيد واحد نتيجة استعمال قوات النظام للمواد الكيماوية والسامة، وتمّ توثيق (6) شهداء نتيجة نقص التغذية وانعدام المواد الطبّية في المناطق الخاضعة لحصار قوات النظام، واستطاع المركز أيضاً توثيق (130) شهيداً قضوا نتيجة التعذيب في أقبية أجهزة الأمن.

 

سادساً: توزع الشهداء بحسب الجنس:

بلغ عدد الشهداء من الذكور البالغين (1582) شهيداً، أي بنسبة (77%) من مجموع عدد الشهداء، بينما بلغ عدد الشهداء من الذكور الأطفال (180) طفلاً أي بنسبة (9%) من مجموع عدد الشهداء، وبلغ عدد النساء البالغات (184) أنثى بالغة أي بنسبة (9%) فيما بلغ عدد الضحايا الأطفال الإناث (98) طفلة بنسبة (5%) من مجمل عدد الشهداء.

 

سابعاً: توزع الشهداء بحسب الفئة:

بلغ عدد الضحايا المدنيين (1357) شهيداً، أي بنسبة (66%) من مجمل عدد الشهداء، فيما بلغ نسبة الضحايا الغير مدنيين (34%) حيث بلغ عددهم (867) مقاتلاً كان من بينهم ستة أطفال ما دون سن الثامنة عشر.

 

ثامناً: توزع الشهداء حسب الفئة والمحافظة:

 

 

تاسعاً: شهداء على يد تنظيم الدولة الإسلامية:

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الشهر توثيق استشهاد (69) شهيداً على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش، كان من ضمنهم (35) مدنياً، و(34) من كتائب المعارضة المسلّحة، وكان من ضمن الضحايا (10) أطفال ذكور وسبعة إناث أطفال.

 

عاشراً: ضحايا التحالف الدولي ضد داعش:

بتاريخ 24-9-2014 أصدر مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بياناً صحفياً حول الضربات الجوية الأخيرة في سوريا وأكدّ فيه أن العمليات العسكرية التي تقوم بها الدول المشتركة فيما يسمى بـ "التحالف الدولي ضد داعش" تخضع لقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يحكم النزاعات المسلحة الدولية بما فيها اتفاقيات جنيف لعام 1949 وقواعد البرتوكول الأول والثاني الإضافيين لعام 1977 التي تجسد قواعد القانون الدولي العرفي. وعلى الأخص يؤكد مركز توثيق الانتهاكات على ضرورة التزام قوات "التحالف الدولي ضد داعش" بواجباتها القانونية بالامتناع عن استهداف المدنيين، والامتناع عن الضربات العشوائية، والامتناع عن استخدام أسلحة تسبب إصابات مفرطة وآلام لا ضرورة لها.

ومنذ بدء هذه العمليات العسكرية استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا توثيق سقوط (48) ضحية منهم (28) شهيداً مدنياً بينهم تسعة أطفال وخمسة نساء إضافة إلى توثيق (20) مقاتلاً من فصائل مختلفة منها جبهة النصرة، ولم يتسنى للمركز توثيق أو معرفة أعداد دقيقة لقتلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) خلال هذه الضربات.

 

حادي عشر: إحصائيات أخرى:

شهد شهر أيلول 2014 سقوط أربعة نشطاء إعلاميين، إضافة إلى طبيبٍ واحد وثلاثة ممرضين، ومسعفين اثنين، وأربعة عشر طالباً.

 

اثنا عشر: شهداء اللقاحات:

بتاريخ 15-9-2014 تم توثيق وفاة أربعة عشر طفلاً في مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب، نتيجة ما سمّي أنّه "خطأ طبّي" خلال حملة التلقيح في محافظة ادلب، منهم سبعة أطفال ذكور وسبعة أطفال إناث.

 

صورة للشهيد المسن: محمد خير علي قدّور (50) عام، متزوج ولديه عدّة أطفال، استشهد نتيجة الجوع والمرض وعدم توفر العلاج في الغوطة الشرقية في ريف دمشق منطقة العبادة.